منوعات

في ذكري ميلاد العراب الدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله …. تعرف علي نشأته وحياته

مولده ونشأته وحياته

الاسم : أحمد خالد توفيق فراج. وُلد في العاشر من شهر يونيو لعام 1962م في مدينة طنطا التابعة لمحافظة الغربية. وقد نشأ وتربى وتعلم بنفس المدينة. وقد بقى في طنطا طوال حياته حتى وافته المنية.
بعدها التحق العراب رحمه الله بكلية الطب في جامعة طنطا وتخرج منها. كما أنه قد ناقش رسالة الدكتوراة في تخصص طب المناطق الحارة وحصل عليها عام 1997م. وقد التحق بهيئة التدريس التابعة لكلية الطب في جامعة طنطا.

أسرته وأبناؤه
لم يكن انشغال العراب بالتأليف والترجمة والكتابة وكذا التدريس في الجامعة عائقًا يمنعه من أن يقيم أسرة أو أن يتزوج. فقد تزوج أحمد خالد توفيق من السيدة منال، والتي كانت تعمل كطبيبة وأستاذة جامعية في كلية الطب جامعة طنطا أيضًا. وقد رزق الله العراب وزوجته بااثنين من الأبناء: الولد يُدعى محمد والبنت تُدعى مريم.

مسيرة الراحل العراب الدكتور أحمد خالد توفيق

سلاسل العراب الروائية
بدأ الدكتور أحمد خالد توفيق مسيرته الكتابية بكتابه أول سلسلة له وهي الأشهر له أيضًا وهي سلسلة “ما وراء الطبيعة“. وكان ذلك بعد أن انضم إلى المؤسسة العربية الحديثة عام 1992م بعام واحد أو أقل.
وكان أول عدد يكتبه في هذه السلسلة بعنوان “أسطورة مصاص الدماء”. وقد قوبل هذا العدد بالرفض من المؤسسة العربية الحديثة في أول الأمر. حينها أصابه اليأس وكاد أن يترك الكتابة لولا أن ساعده كلًا من السيد “أحمد المقدم” والسيد “حمدي مصطفى” – وهما مسؤولان في المؤسسة العربية الحديثة – حتى وافقت عليها المؤسسة.
وكان الموقع على قرار اللجنة الموافقة هو الدكتور نبيل فاروق. وقد قال عنه العراب: “لن أنسى لدكتور نبيل فاروق أنه كان سببًا مباشرًا في دخولي المؤسسة، وإلا فإنني كنت سأتوقف عن الكتابة بعد عام على الأكثر”.
ثم تتابع بعد ذلك إنتاجه الأدبي. فبعد نجاح سلسلة ما وراء الطبيعة، عكف توفيق على عدد من السلاسل الأخرى مثل سلسلة “فانتازيا” وسلسلة “سافاري” وسلسلة “روايات عالمية للجيب” وسلسلة “رحلة الخوف” وأخيرًا سلسلة “WWW”.

أعمال أحمد خالد توفيق القصصية
وقد بدأ توفيق مشواره في كتابه المجموعات القصصية والمقالات المجمعة متأخرًا قليلًا عن وقت كتابه سلاسله الروائية. فقد بدأ العراب بكتابه المجموعات القصصية لأول مرة عام 2005م بالاشتراك مع دكتور تامر إبراهيم في مجموعة تحمل اسم “قوس قزح”.
ثم توالت بعد هذه المجموعة أعمال أحمد خالد توفيق القصصية والمقالية في الخروج إلى النور. فقد كتب ما يزيد عن الخمسة وعشرين عملًا ما بين المجموعات القصصية والمقالات المُجمعة أشهرها “شوربة الحاج داود” و “قهوة باليورانيوم” و “فقاقيع” ومجموعته الشهيرة “الآن نفتح الصندوق”.

مقالات ذات صلة

Loading...
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: